مكي بن حموش
8161
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : إنه كان في الدنيا مسرورا بما هو فيه من خلافه « 1 » أمر اللّه وكفره به « 2 » . - ثم قال تعالى : إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ ( يَحُورَ ( 14 ) بَلى ) « 3 » . . . [ 14 - 15 ] . ( أي ) « 4 » : إنه ظن [ أنه ] « 5 » لن يرجع بعد الموت ولا يبعث « 6 » ، فركب المعاصي « 7 » وتمادى « 8 » على الكفر إذ يرجو ثوابا ولا يخاف عقابا « 9 » . - ثم قال : بَلى أي : بلى يبعث / ويرجع إلى ربه [ ويجازى ] « 10 » على عمله . إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً [ 15 ] . أي : إن ربه لم يزل بصيرا بما يأتي من أعماله قبل خلقه إياه وبعد خلقه . يقال : حار فلان عن كذا ، أي : رجع عنه ومنه « 11 » الحديث أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم « 12 » كان
--> ( 1 ) أ : خلاف . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 118 . ( 3 ) مخروم في : ث . وسقطت ( بلى ) من أ . ( 4 ) ساقط من ث . ( 5 ) م : لأنه . ( 6 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 521 . ( 7 ) أ : فيركب . ( 8 ) أ : ويتمادى . ( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 118 . ( 10 ) م : وبحارى . ( 11 ) أ : ومنها . ( 12 ) أ : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .